تطوان… شيخ في ربيع 135 عامًا يصارع الوحدة والعوز بعد سقوط بيته فوق ذكرياته

في مشهد يُجسّد هشاشة الواقع الاجتماعي ببعض المناطق القروية، يعيش مُسنّ يُناهز 135 سنة بإحدى دواوير إقليم تطوان أوضاعاً إنسانية صعبة، بعد أن انهار منزله الطيني بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، ليجد نفسه في مواجهة قاسية مع البرد والعزلة ووطأة الزمن.

وحسب معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر كان يقطن بمفرده داخل مسكن بسيط شُيّد بمواد تقليدية لم تصمد أمام الأمطار الغزيرة التي عرفها الإقليم في الأيام الماضية، ما أدى إلى انهيار أجزاء واسعة منه وجعله غير صالح للسكن.

 

350 * 350

المسنّ، الذي يُعد من أكبر المعمّرين بالمنطقة، ظلّ لسنوات طويلة متشبثاً ببيته رغم حالته المتدهورة، رافضاً مغادرته، قبل أن تُجبره الظروف الطبيعية على الخروج منه مكرهاً، في انتظار تدخل الجهات المختصة أو التفاتة إنسانية تُعيد له الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.

وتفيد مصادر محلية أن الجيران سارعوا إلى تقديم مساعدات أولية، من أغطية ومواد غذائية، في مبادرة تضامنية عفوية، غير أن الوضع يتطلب تدخلاً مستعجلاً لإيوائه في مكان آمن، خصوصاً مع استمرار موجة البرد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.