كشفت السلطات الإسبانية عن استثمار بقيمة 18 مليون يورو خلال السنوات الأخيرة لإعادة تأهيل السياج الحدودي الفاصل بين مدينة سبتة والمغرب، والذي يمتد على طول 8.2 كيلومترات، بعد تعرضه لأضرار بسبب العواصف والتقلبات الجوية القاسية.

وأوضح ميغيل أنخيل بيريز، مندوب الحكومة في سبتة، أن وزارة الداخلية تملك بيانات دقيقة حول وضعية السياج الحالي، مشيراً إلى أن بعض النقاط تضررت بشكل ملحوظ، بما في ذلك حواجز الأمواج، ما استدعى برمجة عمليات إصلاح وتعزيز منظومة المراقبة عبر تركيب أجهزة استشعار حديثة.
من جانبها، حذرت الرابطة الموحدة للحرس المدني بسبتة من هشاشة البنية الحالية، مشيرة في بيان رسمي إلى أن أجزاء من السياج المزدوج انفصلت بفعل العواصف الأخيرة، ما يجعل من الممكن تسلقه في أقل من ثلاثين ثانية. واعتبرت الرابطة أن هذه الوضعية تقلص من فعالية التدخل الأمني وتحد من دور السياج كآلية للحد من محاولات العبور غير النظامي.