مرتيل.. تلاميذ حي الديزة يخاطرون يوميا بحياتهم في طريقهم إلى المدرسة
في صورة تختزل معاناة يومية صامتة، كشفت معطيات توصلت بها جريدة بريس تطوان، يوم 18 فبراير الجاري، عن واقع مقلق يعيشه تلاميذ بحي الديزة بمدينة مرتيل، حيث يجدون أنفسهم مجبرين على سلوك مسار ترابي غير صالح للعبور بمحاذاة قناة مائية ملوثة، من أجل بلوغ مؤسساتهم التعليمية.

الصور المتوصل بها توثق اعتماد هؤلاء التلاميذ على هذا المسلك كخيار وحيد للتنقل اليومي، في ظل انعدام ممر مؤهل أو قنطرة تتيح العبور في ظروف آمنة. ويتفاقم الوضع مع تساقط الأمطار، إذ يتحول المسار إلى أرض موحلة زلقة، تحفها الأزبال ومخلفات مختلفة، ما يزيد من صعوبة المرور ويضاعف المخاطر المحدقة بالأطفال.
وحسب مصادر الجريدة، فإن غياب أي تدخل لتهيئة هذا المقطع أو توفير بديل يحترم شروط السلامة الطرقية، يضع الأسر والتلاميذ أمام واقع قاسٍ يتكرر كل صباح. وضع يسلط الضوء على إشكالية الولوج الآمن إلى المدرسة بالأحياء الهامشية، ويطرح بإلحاح ضرورة تحرك الجهات المعنية لإيجاد حل مستعجل يضمن كرامة وسلامة المتمدرسين.