تستعد عملية “مرحبا 2026” للدخول في مرحلة جديدة تعتمد على حلول رقمية متطورة لإدارة تدفقات المسافرين، عبر توظيف أنظمة بيومترية حديثة، بهدف الارتقاء بجودة العبور وتعزيز اليقظة الأمنية خلال موسم الصيف الذي يشهد ضغطاً كبيراً.
ووفق ما أوردته صحيفة “أوروبا سور”، تعتزم وزارة الداخلية الإسبانية تطبيق هذه التدابير ما بين 15 يونيو و15 شتنبر، وهي الفترة التي تعرف عادة تزايداً ملحوظاً في حركة التنقل بين الضفتين.

ويرتكز هذا التحديث على اعتماد تقنيات التعرف على ملامح الوجه وبصمات الأصابع، في إطار تفعيل نظام أوروبي جديد لتسجيل الدخول والخروج، من المنتظر أن يحل تدريجياً محل الأختام التقليدية على جوازات السفر، من خلال رقمنة المعطيات وتخزينها بشكل مؤمَّن.
ومن شأن هذا التحول أن يساهم في تسريع إجراءات المراقبة على الحدود والحد من أوقات الانتظار، خاصة في نقاط العبور الحيوية مثل مينائي الجزيرة الخضراء وطريفة، اللذين يعدّان من أبرز بوابات العبور نحو شمال المغرب، ولا سيما في اتجاه طنجة وسبتة.
ويأتي هذا التوجه ضمن مساعي السلطات لمواكبة التحول الرقمي في إدارة الحدود، وتحقيق توازن بين انسيابية التنقل ومتطلبات الأمن، بما ينسجم مع الحركية المتنامية التي تميز عملية العبور خلال فصل الصيف.