في رحلة كانت مبرمجة بشكل عادي نحو حدث سياسي رفيع، تحوّل مسار الطائرة الرسمية التي تقل رئيس الحكومة الإسبانية إلى محطة غير متوقعة، بعد تسجيل خلل تقني مفاجئ في الأجواء.
وكانت الطائرة قد أقلعت من قاعدة بالعاصمة ، في اتجاه ، للمشاركة في قمة التي تجمع عدداً كبيراً من القادة الأوروبيين. غير أن الرحلة لم تسر كما كان مخططاً لها.
فخلال التحليق، رُصد عطب تقني على متن طائرة ، ورغم أنه لم يكن خطيراً، إلا أن طاقم الطائرة فضّل تفعيل إجراءات السلامة، واتخاذ قرار الهبوط الاضطراري كإجراء احترازي.

وبناءً على ذلك، تم تحويل مسار الرحلة نحو ، حيث هبطت الطائرة بسلام، دون تسجيل أي إصابات أو مخاطر تُذكر. غير أن هذا الطارئ فرض على سانشيز تعديل برنامجه، إذ اضطر للبقاء هناك مؤقتاً في انتظار معالجة الخلل التقني.
ومن المرتقب أن تُستأنف الرحلة في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن من الالتحاق بالقمة والمشاركة في أشغالها إلى جانب نحو خمسين زعيماً.
ويُذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن واجه سانشيز وضعاً مشابهاً في شتنبر الماضي، عندما اضطر للعودة أدراجه خلال رحلة نحو بسبب عطب تقني، قبل أن يشارك في الاجتماع عن بُعد.
ورغم هذه الاضطرابات الجوية المتكررة، يواصل رئيس الحكومة الإسبانية أداء مهامه الدبلوماسية، في ظل ظروف قد تحمل مفاجآت غير متوقعة.