ولي العهد الأمير مولاي الحسن.. حضور متواصل في المحطات الوطنية الكبرى

تجسد الأنشطة الرسمية التي يضطلع بها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن مسارا متدرجا في تحمل المسؤوليات الوطنية، من خلال حضوره في عدد من المناسبات ذات البعد المؤسساتي والديني والإنساني، بما يعكس استمرارية التقاليد العريقة للمملكة وترسيخ مكانة المؤسسة الملكية.

وفي المجال الرياضي، تندرج المشاريع والبنيات التحتية الحديثة التي يشرف عليها المغرب ضمن رؤية متكاملة تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، استعدادا للاستحقاقات الكبرى المرتبطة بتنظيم مونديال 2030.

وعلى المستوى الإنساني، وبتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، استقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد، يوم 25 غشت بالقصر الملكي بتطوان، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة السادسة عشرة للمخيم الصيفي الذي تشرف على تنظيمه وكالة بيت مال القدس الشريف، في مبادرة تجسد العناية المتواصلة بالقضية الفلسطينية ودعم المقدسيين.

وفي 31 يوليوز، وبتكليف من جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تسلم ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بنادي ضباط الحرس الملكي بتطوان، برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى جلالة الملك من طرف أسرة القوات المسلحة الملكية، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش المملكة.

350 * 350

كما استقبل سموه، بالمناسبة ذاتها، الضباط المتفوقين خريجي المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية، قبل أن يترأس مأدبة غداء أقامها جلالة الملك على شرف المدعوين لحفل أداء القسم الخاص بفوج “السلطان أحمد المنصور الذهبي”.

وفي إطار الأنشطة العسكرية الرسمية، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم 4 يونيو بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، وبتعليمات ملكية سامية، حفل تخرج الفوج الخامس والعشرين للسلك العالي للدفاع والفوج التاسع والخمسين لسلك الأركان.

كما ترأس سموه، يوم 14 ماي بنادي الضباط بالرباط، مأدبة غداء أقامها جلالة الملك بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وذلك بأمر من القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وفي الجانب الديني، رافق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس خلال إحياء ليلة القدر المباركة وأداء صلاة عيد الفطر، في مشاهد تجسد رمزية التلاحم بين العرش والشعب والتشبث بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة.

وتعكس مختلف هذه الأنشطة حرص المؤسسة الملكية على إعداد ولي العهد للاضطلاع بمهامه المستقبلية، في إطار استمرارية الدولة المغربية وصون قيمها الأصيلة وهويتها المتعددة، تحت قيادة العرش العلوي المجيد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.