يتجه تحالف اليسار، المكون من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، إلى اختيار المعارضة داخل مجلس النواب، بعد النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026.
وبحسب معطيات من داخل التحالف، فإن مكوناته لا تتجه إلى المشاركة في الحكومة أو تقديم دعم لها، كما تستبعد الدخول في تحالفات مع باقي التيارات السياسية، بما في ذلك حزب التقدم والاشتراكية.
ومن المرتقب أن يعلن التحالف موقفه الرسمي بشأن نتائج الاستحقاقات والتوجهات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، خلال ندوة صحافية مقررة يوم الأربعاء المقبل بالدار البيضاء.
كما يرتقب أن يعقد المكتبان السياسيان للحزبين المكونين للتحالف اجتماعين خلال نهاية الأسبوع المقبل، على أن تتم إحالة مواقفهما على اللجنة المشتركة، بهدف بلورة موقف موحد بشأن طريقة الاشتغال داخل مجلس النواب.

وفي السياق ذاته، يُنتظر عقد المجلسين الوطنيين لكل من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد بداية أكتوبر المقبل، بمشاركة أعضائهما في مناقشة نتائج الانتخابات والتوجهات السياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وكان تحالف اليسار قد حصل على ثمانية مقاعد في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر، في نتيجة منحت مكوناته تمثيلية داخل مجلس النواب خلال الولاية المقبلة.
وتوزعت المقاعد الثمانية بين نبيلة منيب، ونبيلة جلال، وفاطمة الزهراء عبدون، وسعاد فريقش، ومنية الرشاشي، وسناء فوزي، وعمر محمود بنجلون، ورشيد مشيش.
ويأتي توجه التحالف نحو المعارضة في انتظار استكمال النقاشات الداخلية والإعلان الرسمي عن مواقفه النهائية بشأن العمل البرلماني والتحالفات خلال المرحلة المقبلة.