تحالف اليسار يحسم موقفه من انضمام أسامة باريك إلى مجموعته البرلمانية

م.ب

 

حسمت المجموعة النيابية لتحالف اليسار بمجلس النواب موقفها من إمكانية انضمام البرلماني أسامة باريك إلى صفوفها، مؤكدة أن هذا الخيار غير مطروح حاليا، مع تشديدها على استعدادها لمواكبته وتقاسم الخبرة معه في مجال العمل البرلماني.

 

وأوضحت نبيلة جلال، رئيسة ومنسقة المجموعة النيابية التي تضم حزبي فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، أن التعاون مع باريك، النائب عن الدائرة الانتخابية المحلية بميدلت، يندرج في إطار تبادل الخبرات وتوفير الدعم اللازم لتطوير الأداء البرلماني، دون أن يعني ذلك انضمامه إلى المجموعة.

 

وأكدت جلال أن العمل داخل المؤسسة التشريعية يتطلب الإلمام بالقواعد والإجراءات المنظمة للممارسة البرلمانية، بما يشمل تقديم مقترحات القوانين، وصياغة الأسئلة، وإعداد المرافعات، والترافع عن قضايا المواطنين. وشددت على أن التكوين والمواكبة يظلان متاحين لباريك ولغيره من النواب الذين يحتاجون إلى الدعم في هذا المجال.

 

350 * 350

وجاء توضيح المجموعة عقب حديث باريك عن عرض تلقاه من القيادية اليسارية نبيلة منيب لمواكبته وتقاسم التجربة معه، خلال جلسة برلمانية خُصصت لانتخاب أعضاء مكتب مجلس النواب ورؤساء اللجان النيابية الدائمة.

 

وفي المقابل، أكدت جلال أن مسألة الالتحاق بالمجموعة لم تُطرح للنقاش الداخلي، مبرزة أن القرارات المرتبطة بتدبير شؤونها تخضع للتشاور والتداول الجماعي، وفق المبادئ الديمقراطية التي يتبناها الحزبان المكونان للتحالف.

 

ويأتي هذا التوضيح في سياق تجربة برلمانية سابقة لباريك ضمن مجموعة الخيار الديمقراطي، التي ضمت ستة نواب، قبل أن تتعثر المبادرة وتتوزع مواقف أعضائها بين أحزاب ومجموعات برلمانية مختلفة.

 

وبذلك، يميز تحالف اليسار بين الانفتاح على التعاون والتكوين داخل البرلمان وبين تغيير الانتماء إلى مجموعة نيابية، مؤكدا أن مواكبة النواب في أداء مهامهم لا تعني بالضرورة إعادة ترتيب انتماءاتهم البرلمانية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.