تصاعد تهريب الممنوعات إلى السجون الإسبانية عبر الطائرات المسيّرة

تشهد السجون الإسبانية، وعلى رأسها سجن إشبيلية، ارتفاعًا ملحوظًا في محاولات تهريب الممنوعات باستخدام الطائرات المسيّرة، في ظاهرة تزداد تعقيدًا وتشكل تحديًا أمنيًا جديدًا لإدارة السجون. فقد أصبحت هذه الأجهزة الصغيرة وسيلة مفضّلة لدى بعض الشبكات الإجرامية لإدخال المخدرات والهواتف المحمولة وبطاقات الذاكرة وغيرها من الأغراض المحظورة إلى داخل أسوار السجون.

ـ أسلوب تهريب جديد يربك السلطات

اعتماد المهرِّبين على الطائرات المسيّرة يوفّر لهم عدة مزايا، أبرزها القدرة على تجنّب نقاط التفتيش الأرضية والطيران على ارتفاعات منخفضة يصعب رصدها. وتتم عادةً برمجة الطائرة مسبقًا لتصل إلى نقطة محددة داخل السجن، حيث يقوم السجناء بالتقاط الشحنة بعد سقوطها في المكان المتفق عليه.

350 * 350

ـ استجابة أمنية متصاعدة

في مواجهة هذا التطوّر، كثّفت السلطات الإسبانية إجراءاتها، بما في ذلك استخدام أنظمة رصد متقدمة مضادة للطائرات المسيّرة، وتعاونها مع وحدات الشرطة المتخصصة لتعقب الشبكات التي تقف خلف هذه العمليات. كما يجري تطوير برامج تدريبية للحراس لرفع جاهزيتهم في التعامل مع هذا النوع من التهديدات.

ـ تفكيك شبكات وتوقيف متورطين

أدّت التحقيقات الأخيرة إلى ضبط عدة طائرات مسيّرة وإحباط محاولات تهريب متعددة، إضافة إلى اعتقال أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى مجموعات إجرامية تستخدم هذه التقنية. وتستمر التحقيقات لمعرفة مدى اتساع هذه الظاهرة داخل منظومة السجون الإسبانية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.