تطوان.. صحافيون في الشمال ينتفضون ضد “فضيحة التسريبات” ويطالبون بسحب مشروع القانون 25.26

شهدت مدينة تطوان وقفة احتجاجية غير مسبوقة لعدد من صحافيي جهة الشمال، رفعوا خلالها شعارات قوية دفاعًا عن كرامة المهنة وعن حق الرأي العام في صحافة حرة ومستقلة، وذلك على خلفية ما بات يُعرف إعلاميًا بـ”فضيحة تسريبات لجنة الأخلاقيات”.

وعبّر المحتجون عن استنكارهم الشديد لما اعتبروه “تلاعبًا خطيرًا بثقة الجسم الصحافي”، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف للكشف عن الجهات التي تقف وراء تسريب مضامين يُفترض أن تظل محمية داخل مؤسسات التنظيم الذاتي.

ورفع الصحافيون مطالب واضحة تتقدمها الدعوة إلى سحب مشروع القانون 25.26، الذي يثير جدلًا واسعًا داخل الأسرة الإعلامية، وسط تخوفات من أن يشكل تراجعًا عن مكتسبات حرية الصحافة وتهديدًا لاستقلالية المهن.

350 * 350

كما شدّد المحتجون على أن الجسم الصحافي لن يقبل بأي محاولات للضغط أو التوجيه، مؤكدين أن حماية المهنة تبدأ بحماية مؤسساتها من كل أشكال العبث، ومبرزين أن الدفاع عن أخلاقيات المهنة يجب أن يكون أولوية، لكن خارج أي توظيف أو تدخل غير مشروع.

وعرفت الوقفة، التي احتضنتها ساحة الحمامة، مشاركة وجوه إعلامية معروفة من مختلف منابر الشمال، الذين أكدوا أن معركة اليوم ليست فئوية، بل هي معركة من أجل حرية التعبير وحق المغاربة في إعلام مهني ومسؤول.

واختتم المحتجون وقفتهم بإصدار بيان يستنكر “الانزلاقات الأخيرة”، ويطالب الحكومة والهيئات المهنية بإجراءات عملية لإعادة الثقة وترسيخ استقلالية التنظيم الذاتي وقطع الطريق أمام أي استغلال سياسي أو مؤسساتي للقطاع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.