اعتداء على ممرض بتطوان يشعل غضب نقابة الصحة ويعيد ملف حماية الأطر الطبية إلى الواجهة

أعرب المكتب الإقليمي لـالنقابة الوطنية للصحة العمومية، التابعة لـالفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن استنكاره الشديد عقب تعرض ممرض يشتغل بمصلحة الاستقبال والقبول بالمستشفى الإقليمي بمدينة تطوان لاعتداء جسدي ولفظي أثناء أدائه لواجبه المهني، يوم الاثنين 23 فبراير 2026.

 

وفي بيان تضامني، عبّر المكتب الإقليمي عن غضبه إزاء ما وصفه بالسلوك الخطير الذي يمس بحرمة المؤسسة الصحية ويقوض الإحساس بالأمن داخل فضاءات يفترض أن تكون ملاذا للعلاج والرعاية. واعتبر أن تكرار مثل هذه الحوادث لا يهدد فقط سلامة الأطر التمريضية والطبية، بل ينعكس سلبا على السير العادي للمرافق الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

 

وأكدت الهيئة النقابية رفضها المطلق لكل مظاهر العنف داخل المؤسسات الاستشفائية، معلنة وقوفها التام إلى جانب الممرض المعتدى عليه وكافة مهنيي الصحة الذين يتعرضون لاعتداءات أثناء مزاولة مهامهم. كما دعت إلى تبني معالجة جذرية لظاهرة العنف بالمستشفيات، تقوم على إجراءات وقائية عملية بدل الاكتفاء بتدابير ظرفية محدودة الأثر.

 

350 * 350

وطالبت النقابة بتعزيز شروط السلامة داخل المستشفيات والمراكز الصحية، عبر دعم الحضور الأمني بشكل منتظم، أسوة بعدد من الإدارات العمومية، بما يضمن حماية العاملين والمرتفقين على حد سواء.

 

كما أعلنت استعدادها لمساندة الممرض المتضرر في جميع المساطر والإجراءات القانونية التي قد يتخذها دفاعا عن كرامته وحقوقه، محمّلة الجهات المعنية مسؤولية إيجاد حلول فعالة للحد من الاعتداءات المتكررة.

 

وختم البيان بالتأكيد على تمسك النقابة بحقها في اللجوء إلى كافة الأشكال النضالية المشروعة صونا لكرامة الأطر الصحية، داعية قواعدها إلى مزيد من التعبئة والوحدة لمواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن المؤسسات الصحية والعاملين بها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.