الرباط – محمد مقرش: احتضنت أروقة المقهى الأدبي بقصبة الوداية بالرباط أمسية فريدة احتفاءً بديوان الزجل المغربي “واش الحياة شجرة ولا ظل؟” للشاعر يوسف الموساوي، بحضور عدد من الشعراء والمثقفين المهتمين بالشأن الثقافي، أغلبهم من أبناء العاصمة.
شهد اللقاء أجواءً نابضة بالإبداع، حيث توالت قراءات مقتطفات من نصوص الديوان التي تتناول أسئلة الوجود والحياة والإنسان بلغة زجلية حية قريبة من الواقع اليومي، لكنها مشحونة بإيحاءات تأملية عميقة. وشارك الحضور بآرائهم وانطباعاتهم حول أسلوب الموساوي الزجلي، مؤكدين على عمق تجربته وقدرته على مزج الشعر بالحياة اليومية.

يضم الديوان نصوصاً مثل: “ظل”، “وريقات على باب الله”، “نقطة ورجع للحرف”، “دروج الروح”، “كان يا زمان”، و**“سكات الحروف”**، وهي أعمال تعكس رؤية الشاعر للعالم واهتمامه بقضايا الإنسان البسيط وهمومه اليومية.
ولم يقتصر اللقاء على القراءة فحسب، بل فتح المجال لجلسة نقاشية بين الشاعر والجمهور، تم خلالها استعراض تجربة يوسف الموساوي في الزجل وأهمية الفضاءات الثقافية المفتوحة، مثل المقهى الأدبي بقصبة الوداية، في تعزيز حضور الشعر والزجل ضمن المشهد الثقافي للعاصمة، وإعادة الاعتبار لهذا الفن الشعبي الأصيل.