هزيمة ثامنة للمغرب التطواني؛ هل هي بداية الانزلاق نحو القسم الثاني؟

احتضن الملعب البلدي ببرشيد زوال السبت، لقاء الجولة 15 الذي جمع الشباب السالمي ضد مغرب أتلتيك تطوان، في مواجهة اعتبرت قبل اجرائها بالحاسمة بالنسبة للنادي التطواني إن هو أراد وضع حد لمعاناته التي طال أمدها، وتعبيد مسار يخول له تجسيده واقعيا، بفوز يؤكد طموح المبادرات المبذولة لتجاوز الازمة، وبالتالي العودة للاطمئنان وتخطي كل التخوفات والشكوك.

الشوط الأول لم يرق للمستوى المنتظر منه،خصوصا الحاجة الملحة من الجانبين للتخلص من العبثية والعشوائية، والبصم على تحسن الاداء والمستوى للزوار، واللعب بأريحية والتخلص من الضغط النفسي، والتفكير في النتائج المحصل عليها حتى الان.

350 * 350

الشوط الثاني كان هزيلا على جميع المستويات لأن المغرب اتلتيك تطوان ولاعبوه ومدربه خرجوا من اللقاء وتركوا المبادرة للخصم، بل الأدهى من ذلك ارتكاب اخطاء نادي هاوي لا ملامح له ولاقوة له للتغيير، نتيجة سوء التقدير والتدبير وانعدام الحلول التقنية/التكتيكية.

هزيمة هذه الجولة الخارجية امام السوالم (2-0) تعد الثامنة في مجموع 14 جولة، وهي حصيلة رقمية تعيده مرة أخرى إلى مرحلة التخوف والشكوك في أسوء موسم له على الإطلاق تطرح أكثر من سؤال حول انعدام رؤية ناجعة للفعل الرياضي، واستراتيجية تحدد مناهج العمل المخطط لها.

الوضعية جد محرجة وليست هناك بوادر لتجاوز الأزمة والنادي ومسؤولوه يواجهون الموسم الحالي وهم يشاركون في إنزلاقه الحر، وتوريطه في الاحتراق المستمر في المحيط الرباعي للصفوف الأخيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.