المجلس العلمي بالمضيق–الفنيدق يطلق دورة لتأهيل المقبلين على الزواج وترسيخ ثقافة الحوار الأسري
أعلن المجلس العلمي المحلي لعمالة المضيق–الفنيدق، التابع لـالأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، عن تنظيم لقاء تكويني جديد لفائدة الشباب المقبلين على الزواج، يحمل عنوان: “التشاور الأسري وأثره في تعزيز التماسك وبناء ثقافة الحوار”. وستُعقد هذه الدورة يوم الأربعاء 7 رمضان 1447 هـ، الموافق لـ25 فبراير 2026، بمقر المجلس بمدينة المضيق، مباشرة عقب صلاة الظهر.
ويأتي هذا النشاط في سياق سعي المجلس إلى نشر قيم الحوار داخل الأسرة، باعتبار التشاور آلية أساسية لتقوية العلاقة بين الزوجين وبناء حياة مشتركة يسودها التفاهم والاحترام المتبادل. كما يهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على أهمية التواصل الإيجابي في الوقاية من الخلافات الزوجية ومعالجة أسباب التوتر الناتجة عن ضعف ثقافة الإنصات والتفاهم.

وسيؤطر أشغال هذه الدورة كل من الدكتورة آسية أولاد سلامة، عضو المجلس العلمي المحلي، والدكتور عبد الكريم القلالي، أستاذ التعليم العالي بـكلية أصول الدين بتطوان، حيث سيقدمان مداخلات تجمع بين البعد الشرعي والاجتماعي لمفهوم التشاور داخل الأسرة، مع إبراز دوره في ترسيخ الوعي بالحقوق والواجبات وتعزيز الانسجام الأسري.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج تأطيري متواصل يشرف عليه المجلس، يهدف إلى مواكبة الشباب في مرحلة ما قبل الزواج، من خلال دورات تجمع بين التوجيه الديني والإرشاد الأسري، بما يتماشى مع المرجعية الدينية للمملكة ويستجيب للتحولات التي يعرفها المجتمع.
ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة إقبالا ملحوظا، في ظل تنامي الاهتمام بالتكوين المسبق للحياة الزوجية كخطوة ضرورية نحو تأسيس أسر متماسكة وقادرة على الإسهام في استقرار المجتمع وتوازنه.