عاد اسم اللاعب الشاب أيمن عصاب ليطفو على سطح التنافس الكروي بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ونظيرتها الفرنسية، بعدما لفت الأنظار بالمستويات المميزة التي يقدمها مع فريق باريس سان جيرمان لأقل من 19 سنة منذ انطلاق الموسم الجاري.
وكان عصاب قد حمل قميص المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في مواجهتين وديتين أمام المنتخب السعودي خلال شهر أكتوبر 2024، قبل أن يشارك لاحقاً في تجمع تدريبي مع منتخب فرنسا لأقل من 18 سنة، ما جعله محط اهتمام الاتحادين معاً.
وخلال المباراة التي احتضنها ملعب “بويسي كامبوس”، برز اللاعب المولود بمدينة كليشي بضواحي باريس كأحد أبرز عناصر فريقه في الانتصار العريض الذي حققه باريس سان جيرمان على هلسنكي بستة أهداف دون مقابل، نهاية الأسبوع الماضي، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا للشباب.
ويتميز لاعب خط الوسط الشاب بقدرات تكتيكية لافتة، إذ يجمع في أدائه بين خلق التفوق العددي في مناطق الخصم، وربط الخطوط بانسجام، إلى جانب الضغط السريع لاستعادة الكرة والتحول السلس نحو الهجوم، مع قدرة واضحة على صناعة المرتدات بدقة.

ومنذ بداية الموسم، نجح عصاب في تثبيت مكانته داخل تشكيلة الفريق الباريسي لأقل من 19 سنة، حيث شارك في 17 مباراة من أصل 19 ضمن الدوري الفرنسي للفئة ذاتها، وقدم خلالها تمريرتين حاسمتين.
كما سجل حضوره في منافسات كأس غامبارديلا، بخوضه ثلاث مباريات أحرز خلالها هدفاً واحداً، ليؤكد تأثيره المتواصل في مختلف المسابقات التي خاضها هذا الموسم.
وأشاد مدرب الفريق، فرانسوا فولييه، بالمستوى الذي يقدمه اللاعب، مؤكداً في تصريح لموقع “Foot Mercato” أن عصاب يتمتع بذكاء كروي كبير ويتطور بشكل سريع، مضيفاً أنه أصبح ركناً أساسياً في خط الوسط بفضل قدرته على استغلال المساحات والتحكم في إيقاع اللعب، معتبراً إياه إضافة مهمة للفريق.
وتعزز العروض القوية التي يقدمها اللاعب في الفترة الأخيرة، إلى جانب ثقة الطاقم التقني وإشادة مكونات النادي الباريسي، من مكانته كأحد أبرز المواهب الشابة التي قد تشهد مستقبلاً صراعاً أكبر على تمثيلها دولياً.