التأشيرة الإلكترونية تربك حركة الشاحنات المغربية نحو موريتانيا وتثير استياء مهنيي النقل الدولي…

يواجه مهنيون مغاربة في قطاع النقل الطرقي الدولي تحديات متزايدة بسبب نظام التأشيرة الإلكترونية الذي اعتمدته موريتانيا مؤخرا، والذي يعتبرونه عائقا حقيقيا أمام تنقل السائقين المهنيين ودخول الشاحنات المغربية إلى الأراضي الموريتانية، ومنها إلى أسواق دول غرب إفريقيا.

ووفق معطيات صادرة عن مصادر مهنية في القطاع، فإن هذه الإجراءات الجديدة تتسبب في تأخيرات متكررة لوصول الشحنات، ما يؤدي إلى اضطراب في حركة النقل الطرقي الذي يشكل أحد أهم روافد التبادل التجاري بين المغرب والبلدان الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء.

350 * 350

وفي هذا السياق، أوضح الشرقي الهاشمي، الكاتب العام الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، أن السائقين المغاربة يواجهون صعوبات متواصلة بسبب نظام التأشيرة الإلكترونية، مشيرا إلى أن انتظار استكمال الإجراءات الإدارية أو التقنية بالنسبة لسائق يقود شاحنة محملة بالبضائع يعد أمرا غير منطقي ويؤثر بشكل مباشر على وتيرة عمله والتزاماته المهنية.

وأضاف المتحدث أن هذه العراقيل لا تقتصر انعكاساتها على المهنيين المغاربة فقط، بل تمتد لتشمل الاقتصاد الموريتاني كذلك، مبرزا أن تراجع حضور الشاحنات المغربية يخلق إشكالات في نقل بعض المنتجات الموريتانية، من بينها البطيخ، نحو الأسواق الأوروبية عبر الأراضي والموانئ المغربية.

ويؤكد مهنيون في القطاع أن تسهيل إجراءات التنقل بين المغرب وموريتانيا بات ضرورة ملحة، ليس فقط لضمان انسيابية حركة النقل الطرقي، بل أيضا لتعزيز المبادلات التجارية ودعم التكامل الاقتصادي بين البلدين ودول غرب إفريقيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.