تصاعد التوتر بعد الضربات على إيران… تحركات دولية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز

تتوالى ردود الفعل الدولية على خلفية الحرب المندلعة عقب الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت إيران، وسط قلق متزايد بشأن تأثير هذا التصعيد على حركة الملاحة البحرية في منطقة الخليج، خصوصاً في مضيق هرمز الذي يُعد من أهم الممرات النفطية في العالم.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer من لندن أن بلاده تنسق مع حلفائها لإعداد خطة عملية تهدف إلى استئناف حركة السفن عبر Strait of Hormuz. وأوضح أن المشاورات تشمل شركاء بريطانيا الأوروبيين، مشيراً إلى أنه بحث تطورات الوضع أيضاً مع الرئيس الأميركي Donald Trump.

وأكد ستارمر أن الهدف الرئيسي يتمثل في ضمان عودة الملاحة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، والحد من الانعكاسات الاقتصادية للأزمة، مضيفاً أن بلاده مستعدة لاتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها، لكنها لا تسعى إلى توسيع رقعة الحرب في الشرق الأوسط. كما شدد على أن أي مبادرة لإعادة فتح المضيق لن تتم تحت مظلة NATO.

350 * 350

في المقابل، صرّح وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi بأن طهران مستعدة لمواصلة المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة إلى أقصى حد إذا اقتضى الأمر، مؤكداً أن إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها.

ومن جانبها، أوضحت الحكومة الألمانية أن حلف شمال الأطلسي لا يضطلع بدور في النزاع الدائر حالياً في الشرق الأوسط، مبرزة أن الحلف يظل تحالفاً دفاعياً يهدف أساساً إلى حماية أراضي الدول الأعضاء، ولا توجد في الوقت الراهن صلاحيات لنشر قواته ضمن هذا الصراع.

وفي تطور دبلوماسي موازٍ، أكدت Qatar أن باب الحلول السياسية مع إيران لا يزال مفتوحاً، شرط توقف العمليات العسكرية الجارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.