الأسود تعود من بعيد… تعادل واعد في بداية عهد وهبي…

فرض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم تعادلاً مثيراً (1-1) على نظيره منتخب الإكوادور لكرة القدم، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الجمعة 27 مارس 2026 بالعاصمة الإسبانية مدريد، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.

المواجهة حملت ملامح بداية جديدة لـ“أسود الأطلس” تحت قيادة المدرب محمد وهبي، حيث ظهر المنتخب بنهج تكتيكي مغاير، قائم على التنويع في البناء الهجومي والضغط العالي، مع روح قتالية واضحة حتى الأنفاس الأخيرة. كما عرفت المباراة منح الفرصة لوجوه جديدة، أبرزها ربيع حريمات، عيسى ديوب، سمير المرابط وياسين جسيم.

واعتمد وهبي على تشكيلة مزجت بين الخبرة والشباب، بقيادة الحارس ياسين بونو، إلى جانب أشرف حكيمي ونصير مزراوي في الدفاع، فيما نشط خط الوسط كل من عز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، مع حضور هجومي لافت لكل من عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري.

350 * 350

ومع بداية الشوط الثاني، باغت المنتخب الإكوادوري “الأسود” بهدف التقدم في الدقيقة 48 عبر اللاعب جون إيبوا، مستغلاً لحظة ارتباك دفاعي. ورغم ذلك، لم يفقد المنتخب المغربي توازنه، وواصل ضغطه بحثاً عن التعديل.

وشهدت الدقيقة 63 منعطفاً مهماً، بعدما أضاع نائل العيناوي ركلة جزاء، قبل أن يسجل ربيع حريمات هدفاً تم إلغاؤه بداعي التسلل، ما زاد من صعوبة المهمة.

وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه نحو هزيمة غير مستحقة، خطف العيناوي هدف التعادل في الدقيقة 88، مترجماً إصرار العناصر الوطنية على العودة في النتيجة، ومؤكداً أن المنتخب يسير في الاتجاه الصحيح رغم حداثة المشروع التقني.

وسيواصل المنتخب المغربي تحضيراته بمواجهة ودية ثانية أمام منتخب الباراغواي لكرة القدم، يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية، في اختبار جديد لقياس مدى انسجام المجموعة وتطور الأداء الجماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.