شهد المركز الصحي عين دريج بإقليم وزان، الثلاثاء، واقعة اعتداء وتخريب خلفت إصابة أحد الأطر التمريضية بجروح وصفت بالخطيرة، بعدما تعرض للعنف أثناء قيامه بمهامه المهنية، إلى جانب إلحاق أضرار بمعدات وتجهيزات المؤسسة الصحية.
وأثارت الواقعة استنكاراً واسعاً في صفوف مهنيي القطاع، حيث عبّر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بوزان، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن رفضه الشديد لما وقع، معتبراً أن الاعتداء على العاملين داخل أماكن عملهم يمس بسلامتهم وكرامتهم وبحرمة المرفق الصحي.
وطالب التنظيم النقابي الجهات المختصة بفتح تحقيق جدي لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات والآثار القانونية المترتبة عنها، إلى جانب اتخاذ إجراءات عملية تضمن حماية العاملين والمرتفقين داخل المؤسسات الصحية.



كما دعا المكتب الإقليمي الإدارة والجهات المعنية إلى اعتماد تدابير وقائية وأمنية تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكداً أن توفير ظروف عمل آمنة يشكل أحد الشروط الأساسية لاستمرار الأطر الصحية في أداء مهامها وخدمة المواطنين.
وفي السياق ذاته، شددت النقابة على أهمية اليقظة والتضامن بين مهنيي الصحة لمواجهة مختلف أشكال العنف داخل أماكن العمل، مؤكدة أن حماية العاملين في القطاع مسؤولية مشتركة تستوجب تدخلاً فعلياً وناجعاً من الجهات المختصة.
وختم المكتب الإقليمي موقفه بالتأكيد على أن عدم الاستجابة للمطالب المرتبطة بحماية مهنيي الصحة قد يدفعه إلى اتخاذ الأشكال النضالية التي يراها مشروعة دفاعاً عن سلامة وكرامة العاملين بالقطاع.