الانتخابات التشريعية.. المغاربة أمام صناديق الاقتراع و«الحبر الانتخابي» يتصدر المنصات
م.ب
شهدت مختلف مناطق المغرب، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 23 شتنبر، توافد الناخبين والناخبات على مكاتب التصويت للمشاركة في الانتخابات التشريعية، في وقت انتقلت فيه مشاهد الاقتراع سريعاً من الفضاء الميداني إلى منصات التواصل الاجتماعي.
وبالتزامن مع استمرار عملية التصويت، برزت صور الأصابع الملطخة بالحبر الانتخابي ضمن أكثر المشاهد تداولاً بين عدد من المستخدمين، إلى جانب صور توثق التوجه إلى مراكز الاقتراع وأجواء اليوم الانتخابي في عدد من المدن.
واختار مواطنون من مختلف الفئات العمرية نشر صور شخصية أو جماعية عقب الإدلاء بأصواتهم، بينما فضل آخرون الاكتفاء بتوثيق محيط مكاتب التصويت أو لحظات الوصول والمغادرة، دون الكشف عن اختياراتهم الانتخابية.
ولم تقتصر التفاعلات على الصور، إذ رافقها عدد من المنشورات والتعليقات التي تناولت أجواء الاقتراع ومستوى الحضور أمام مكاتب التصويت، في مشهد يعكس انتقال جزء من التفاعل مع الانتخابات إلى الفضاء الرقمي.


وفي مدينة تطوان، نشر زهير الطيبي صورة عقب مشاركته في التصويت، مرفقة بدعوة إلى المواطنين للتوجه إلى مراكز الاقتراع وممارسة حقهم في التصويت.
كما تداول مستخدمون آخرون منشورات تعبر عن مشاركتهم الشخصية، من بينها تدوينة لأحد الناخبين قال فيها بعد الإدلاء بصوته: «أدليت بصوتي، وحيدت اللومة عليا»، فيما وثق عبد اللطيف الحافيظي، أستاذ بمدينة شفشاون، مشاركته بصورة لإبهامه بعد وضع الحبر الانتخابي، مرفقاً إياها بعبارة: «مارست حقي من أجل وطني».
وفي الوقت الذي تستمر فيه عملية الاقتراع بمختلف الدوائر الانتخابية، تشهد محيطات عدد من مكاتب التصويت حركة متواصلة للناخبين، فيما تواصل السلطات والجهات المكلفة بتنظيم الانتخابات مواكبة سير العملية الانتخابية.
وبين المشاهد التي توثقها منصات التواصل الاجتماعي، والأجواء الميدانية داخل وخارج مكاتب التصويت، تظل نسبة المشاركة الرسمية المؤشر الأساسي لقياس حجم الإقبال على هذا الاستحقاق، في انتظار صدور المعطيات الرسمية مع تقدم ساعات الاقتراع.
د