يشارك البرلمان المغربي في أشغال الدورة الـ153 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة بمدينة أروشا التنزانية، إلى غاية 9 أكتوبر الجاري، بمشاركة وفود برلمانية تمثل عدداً من دول العالم.
ويرأس الوفد المغربي المشارك في هذه الدورة محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، حيث يناقش المشاركون موضوعاً رئيسياً يتمحور حول تعزيز الحكامة الجيدة وتمكين المجتمعات، من خلال دعم الإدماج وترسيخ الثقة وتوسيع فرص المشاركة والاستفادة للجميع.
وتتضمن أشغال الدورة مناقشة قضايا مرتبطة بالعمل البرلماني وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب دراسة التقارير الصادرة عن اللجان الدائمة للاتحاد البرلماني الدولي.

كما تعرف الاجتماعات مشاركة مختلف الهيئات والأجهزة التابعة للاتحاد، من بينها المجلس الحاكم، واللجان الدائمة، ولجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين، ولجنة شؤون الشرق الأوسط، فضلاً عن منتدى النساء البرلمانيات ومنتدى البرلمانيين الشباب.
وتتوزع الورشات واللقاءات الموازية على عدد من الملفات الدولية الراهنة، من بينها الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، والأمن البحري خلال النزاعات، والرقابة على الصناعات الاستخراجية، والأمن الغذائي والصحة الغذائية في ظل التغيرات المناخية، إلى جانب مستقبل ميثاق الأمم المتحدة.
ومن المنتظر أن تفضي أشغال الجمعية العامة إلى اعتماد قرار بشأن الاستراتيجيات البرلمانية الكفيلة بتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وتمكينهم، إضافة إلى وثيقة ختامية تتضمن خلاصات النقاش حول الموضوع الرئيسي للدورة.
وتكتسي الدورة الحالية أهمية تنظيمية أيضاً، إذ يرتقب أن تشهد انتخاب رئيس جديد للاتحاد البرلماني الدولي لولاية تمتد ثلاث سنوات، خلفاً للتنزانية توليا أكسون، التي تنتهي ولايتها خلال شهر أكتوبر الجاري.
ويعد الاتحاد البرلماني الدولي، الذي تأسس سنة 1889، المنظمة العالمية للبرلمانات الوطنية، ويضم في عضويته حالياً 183 برلماناً وطنياً و15 هيئة برلمانية إقليمية، ويعمل على دعم الحوار والتعاون البرلماني وتعزيز الديمقراطية والسلام والتنمية المستدامة.