ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها جهة الشمال، في تحسن ملحوظ بالمخزون المائي لسدود حوض اللوكوس، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية حوالي 46 في المئة، بعد فترة من التراجع المسجل خلال الأشهر الماضية.
وأفادت معطيات رسمية أن هذه الأمطار أنعشت بشكل خاص حقينة سد وادي المخازن، أحد أكبر السدود بالمنطقة، ما انعكس إيجابا على الموارد المائية المخصصة للسقي وتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، إضافة إلى دعم التوازن البيئي بالمنطقة.

ويراهن الفاعلون في القطاع الفلاحي على استمرار التساقطات خلال الأسابيع المقبلة لتعزيز المخزون المائي وتحسين الموسم الزراعي، خاصة بالنسبة للزراعات الربيعية، في وقت تشكل فيه هذه المؤشرات بارقة أمل للتخفيف من آثار توالي سنوات الجفاف.
كما يُنتظر أن يساهم هذا التحسن في تقليص الضغط على الفرشات المائية، ودعم الأمن المائي بالإقليم، في ظل التحديات المناخية التي باتت تفرض تدبيرا أكثر ترشيدا للموارد المائية.