طفَت من جديد على السطح مسألة مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، لكن بعيدًا عن النقاش المرتبط بالمردود التقني للمنتخب، إذ فجّرت تقارير إعلامية فرنسية معطيات مثيرة حول خلفيات شائعة استقالته الأخيرة. ووفق ما تم تداوله، فإن وكيل أعمال المدرب لعب دورًا محوريًا في تسريب خبر الرحيل، في خطوة وُصفت بأنها مناورة محسوبة الغرض منها إعادة تحريك اسمه داخل سوق المدربين بفرنسا، وفتح نافذة محتملة للعودة إلى الدوري الفرنسي، خاصة عبر نادي أولمبيك مارسيليا الذي يُنظر إليه كوجهة قادرة على إحياء مشروع رياضي يبحث عن نفس جديد.

غير أن هذه التحركات لم تجد صدى داخل دواليب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي أبدت تشبثًا واضحًا باستمرار الركراكي على رأس العارضة التقنية. فبالنسبة للمسؤولين، فإن الحفاظ على الاستقرار الفني في هذه المرحلة الدقيقة، التي تسبق مواعيد قارية ودولية حاسمة، يُعد خيارًا استراتيجيًا لا مجال للتفريط فيه، مهما تعددت التكهنات والضغوط.