تتجه الأنظار إلى العاصمة التنزانية دار السلام، حيث يُعقد، غدا الجمعة، اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في محطة توصف بالمفصلية نظرا لحساسية القضايا المدرجة على جدول الأعمال، وعلى رأسها مداخلة مرتقبة لفوزي لقجع، إلى جانب الجدل القانوني المتواصل بشأن وضعية الأمين العام للكاف، الكونغولي فيرون أومبا.
ووفق ما أوردته منصة “winwin”، يُنتظر أن يتقدم لقجع، بصفته عضوا بالمكتب التنفيذي، بعرض مفصل يتناول فيه تداعيات العقوبات والانضباط الذي أعقب نهائي كأس الأمم الإفريقية، فضلا عن ملف كأس إفريقيا للأمم للسيدات، في ظل مساعي المغرب إلى إعادة النظر في موعد تنظيمها.
ويرتقب أن يستعرض المسؤول المغربي جملة من الاعتبارات التقنية والتنظيمية التي يستند إليها طلب التأجيل، مبرزا ضرورة توفير شروط مثالية لإنجاح البطولة القارية، سواء على مستوى البنيات التحتية والجاهزية اللوجستية، أو من حيث ملاءمة البرمجة مع الاستحقاقات الدولية والقارية الأخرى، بما يضمن إشعاعا أوسع لكرة القدم النسوية الإفريقية وتعزيزا لمكانتها على الساحة الدولية.

في المقابل، يحضر ملف الأمين العام للكاف بقوة ضمن النقاط الأكثر حساسية، في ظل تزايد الأصوات داخل الجهاز التنفيذي المطالِبة بحسم مستقبله الإداري، بعدما تجاوز السن القانونية للاستمرار في المنصب، وانقضاء فترة التمديد الاستثنائية التي كانت قد مُنحت له إلى غاية سنة 2025، وسط تساؤلات بشأن الأساس القانوني لذلك التمديد.
ويخشى عدد من الأعضاء أن يترتب عن استمرار أومبا في مهامه تبعات قانونية قد تطال سلامة القرارات والعقود الموقعة خلال هذه المرحلة، ما قد يعرض الكونفدرالية لطعون محتملة مستقبلا.
كما يتضمن جدول الأعمال تقييما شاملا لأداء الحكام ولجنة التحكيم منذ انطلاق النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية إلى غاية المباراة النهائية، مع دراسة إمكانية إدخال تعديلات على تركيبة اللجنة أو تعزيزها بكفاءات تقنية جديدة، في إطار مساعٍ تروم تطوير المنظومة التحكيمية والارتقاء بجودة أدائها داخل المسابقات القارية.