“الاتحاد المغربي للشغل” يجدد الهيكل التنظيمي لقطاع سيارات الأجرة الصنف الأول بتطوان
NRT News_تطوان
شهد مقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة تطوان، الليلة الماضية، انعقاد أشغال الجمع العام الاستثنائي لتجديد المكتب المحلي للنقابة الوطنية لمهنيي ومهنيات سيارات الأجرة (الصنف الأول)، في خطوة تهدف إلى تعزيز “الدينامية التنظيمية” وضخ دماء جديدة في الهياكل النقابية بالإقليم.
الجمع العام، الذي انعقد تحت شعار “الهيكلة الديمقراطية أساس تنظيم قوي وتمثيلية فاعلة”، حظي بإشراف مباشر من الاتحاد الجهوي للقطاعات، وبحضور قيادات نقابية بارزة على رأسهم محمد العتابي، عضو الكتابة الوطنية والكاتب الجهوي لقطاع سيارات الأجرة بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، إلى جانب ممثلين عن هيئات نقابية متعددة، فيما تعذر الحضور على قيادات أخرى لالتزامات سابقة موازية.
انتخاب “سلام بنعمر” بالإجماع
وافتُتحت أعمال الجمع الإستثنائي بكلمات توجيهية تمحورت حول أهمية البناء التنظيمي الداخلي وترسيخ الديمقراطية لتعزيز القدرة التنافسية والدفاع عن حقوق المهنيين. وعقب المصادقة على جدول الأعمال، مرّ المجتمعون إلى عملية التصويت التي أسفرت عن انتخاب السيد سلام بنعمر كاتبا محليا للمكتب الجديد بإجماع الحاضرين، كمرشح وحيد للمنصب كما حظي الكاتب الجديد بتفويض كامل من الجمع العام لتشكيل توليفة المكتب المحلي المقبل، بالاعتماد على منهجية التشاور والتوافق وروح العمل الجماعي، وذلك بما يتماشى مع القانون الأساسي والنظام الداخلي للاتحاد المغربي للشغل (UMT).

التحديات المهنية وتوحيد المطالب
وفي سياق متصل، أكد محمد العتابي خلال كلمته على جسامة التحديات والآفاق التي تواجه قطاع النقل وسيارات الأجرة في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الرهان الحالي يتطلب رفع مستوى التنسيق المشترك بين مختلف الهياكل النقابية محلياً وجهوياً لتوحيد الرؤى وتطوير الأداء.
وفي تصريح لـ NRT News، بارك محمد الخياط، نائب الكاتب الإقليمي بتطوان والكاتب العام المحلي للصنف الثاني، انتخاب بنعمر، معلناً عن استعداد فئته لتقديم الدعم الكامل للمكتب الجديد. وأوضح الخياط أن الهدف الأبرز في المرحلة القادمة يكمن في “توحيد الملف المطلبي بين الصنفين الأول والثاني” لتقوية الموقف التفاوضي للمهنيين، مشيداً بالانخراط الواسع للسائقين والسائقات في هذه المحطة.
بيان ختامي والتزام نضالي
واختتمت الفعالية النقابية بتلاوة البيان الختامي والمصادقة عليه بالإجماع من قِبل المؤتمرين قبل توقيعه من الجهات المسؤولية. وأكدت الكتابة الإقليمية في نهايتها أن هذا التجديد يمثل محطة هامة لاستكمال بناء الهياكل والتمثيليات المهنية، تماشياً مع المبادئ العامة للمنظمة المتمثلة في: “الوحدة – الديمقراطية – النضال”.