عاد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات بعدما تفوق على ضيفه ليفانتي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، مستفيدًا من هدفي النجم الفرنسي كيليان مبابي وقلب الدفاع راؤول أسينسيو خلال الشوط الثاني.
وجاء هذا الفوز ليمنح النادي الملكي جرعة أوكسجين بعد فترة مضطربة عاشها في الأسابيع الأخيرة، بدأت بالخسارة المثيرة أمام برشلونة (3-2) في نهائي كأس السوبر الإسباني، تلاها رحيل المدرب تشابي ألونسو، ثم الإقصاء المفاجئ من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، أحد أندية الدرجة الثانية.
ورغم الانتصار، لم تُخفِ جماهير “سانتياغو برنابيو” غضبها، حيث استقبلت اللاعبين بصيحات استهجان مع انطلاق اللقاء، كما طالت بعض الهتافات رئيس النادي فلورنتينو بيريز، في تعبير واضح عن حالة الاحتقان داخل البيت المدريدي.

وانفك ضغط المباراة في الدقيقة 58، عندما تحصل ريال مدريد على ركلة جزاء إثر عرقلة مبابي داخل منطقة الجزاء، ترجمها المهاجم الفرنسي بنجاح إلى هدف، رافعًا رصيده إلى 19 هدفًا هذا الموسم.
ولم تمضِ سوى سبع دقائق حتى عزز الفريق الملكي تقدمه، عبر راؤول أسينسيو الذي ارتقى فوق الجميع وحوّل برأسه كرة ركنية نفذها أردا غولر إلى الشباك في الدقيقة 65، مانحًا المدرب الجديد ألفارو أربيلوا أول انتصار له على رأس العارضة الفنية للفريق.
وبهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 48 نقطة من 20 مباراة، محافظًا على المركز الثاني، خلف المتصدر برشلونة بفارق نقطة واحدة، في انتظار مواجهة الأخير لريال سوسيداد، غدًا الأحد. في المقابل، واصل ليفانتي معاناته في قاع الترتيب، محتلاً المركز التاسع عشر برصيد 14 نقطة، ليبقى مهددًا بقوة بالهبوط.