تتجه السلطات المغربية إلى تشديد إجراءات المراقبة واليقظة الصحية بعدد من الموانئ والمطارات، خصوصا بموانئ طنجة، وذلك تفاعلا مع التطورات الأخيرة المرتبطة بفيروس “هانتا” التي تم تسجيلها بإسبانيا.
وحسب معطيات متطابقة، فقد باشرت المصالح الصحية والأمنية إعداد وتنفيذ تدابير وقائية وبروتوكولات احترازية جديدة، تروم تعزيز الجاهزية الصحية ومتابعة الوضع الوبائي عن قرب، مع تكثيف عمليات المراقبة المرتبطة بحركة العبور عبر المعابر البحرية والجوية.

كما يُرتقب أن تحتضن الأيام المقبلة اجتماعات تنسيقية بين مختلف المتدخلين، بهدف تقوية آليات الرصد والتتبع، إلى جانب إطلاق حملات تحسيسية للتعريف بفيروس “هانتا” وطرق الوقاية منه، تفاديا لأي مخاطر محتملة.
في المقابل، سعت السلطات الصحية إلى طمأنة المواطنين بشأن الوضع الوبائي، حيث أكد الخبير الصحي محمد اليوبي أن احتمال انتقال فيروس “هانتا” إلى المغرب يظل ضعيفا للغاية، مشددا على أن المعطيات الحالية لا تستدعي القلق أو التخوف.