تعادل بطعم الخسارة للمغرب التطواني أمام انتفاضة النادي القنيطري المتأخرة…

عاد المغرب التطواني بنقطة ثمينة من ميدان النادي القنيطري بعدما انتهت قمة الجولة الخامسة والعشرين من بطولة القسم الاحترافي الثاني بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما، في مباراة مثيرة حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة وشهدت تقلبات دراماتيكية في النتيجة والأداء.

ودخل الفريق التطواني المواجهة بعزيمة واضحة لمواصلة مطاردة الصدارة وتعزيز موقعه ضمن كوكبة المقدمة، حيث فرض توازنه خلال الجولة الأولى واعتمد على الانتشار الجيد واستغلال المساحات، لينجح في ترجمة إحدى محاولاته إلى هدف منح “الماط” أفضلية مستحقة قبل نهاية الشوط الأول.

ومع بداية الجولة الثانية، دخل النادي القنيطري بضغط أكبر ورغبة واضحة في العودة في النتيجة، وهو ما تحقق مبكرا بعد هدف التعادل الذي أعاد الحماس إلى أصحاب الأرض، الذين فرضوا سيطرة نسبية على مجريات اللعب واستحوذوا على الكرة لفترات طويلة، غير أن غياب الفعالية الهجومية حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف إضافية.

350 * 350

في المقابل، حافظ المغرب التطواني على خطورته عبر المرتدات السريعة التي أقلقت دفاع الفريق القنيطري، قبل أن ينجح في توجيه ضربة موجعة لأصحاب الأرض بهدف ثان في الدقيقة التسعين، جاء بعد عملية جماعية رائعة وتبادل سلس للكرة أنهاه هجوم “الماط” بنجاح وسط فرحة عارمة للاعبين والجماهير المرافقة.

لكن فرحة الفريق التطواني لم تدم طويلا، إذ تمكن النادي القنيطري من إدراك التعادل بعد دقيقة واحدة فقط، مستغلا خطأ فادحا للحارس اليوسفي في التعامل مع كرة هوائية، ليوقع هدفا قاتلا حرم المغرب التطواني من انتصار ثمين خارج قواعده.

ورغم مرارة ضياع الفوز في الأنفاس الأخيرة، حافظ المغرب التطواني على مركزه الثاني بعدما رفع رصيده إلى 42 نقطة، في انتظار نتائج باقي مباريات الجولة، وعلى رأسها مواجهة المتصدر وداد تمارة ومطارده المباشر أمل تزنيت، في سباق يزداد اشتعالا مع اقتراب نهاية الموسم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.