مقبرة طابولة بتطوان بين زحف الأعشاب ومطالب التدخل العاجل
تشهد مقبرة طابولة بمدينة تطوان وضعاً متدهوراً بسبب تنامي الأعشاب الطفيلية والأشواك بشكل لافت، ما أثر سلباً على ظروف الولوج إلى القبور والتنقل بين ممراتها، في مشهد يثير استياء الزوار وأسر الدفناء.
وأكد عدد من مرتادي المقبرة أن النباتات العشوائية أصبحت تغطي أجزاء واسعة من المسالك الداخلية، فيما امتدت إلى محيط العديد من القبور، الأمر الذي جعل الوصول إليها أكثر صعوبة، خاصة بالنسبة لكبار السن والأشخاص الذين يزورون ذويهم بشكل منتظم.

وأشار مترددون على المقبرة إلى أن الإهمال المتواصل أدى إلى اختفاء بعض الشواهد واللوحات التعريفية تحت الأعشاب الكثيفة، مما يعقد عملية تحديد مواقع بعض القبور ويحول دون التعرف عليها بسهولة.
كما أوضح عدد من الزوار أن انتشار الأشواك داخل المقبرة يتسبب في إصابات طفيفة وخدوش أثناء المرور بين القبور، وهو ما يزيد من معاناة المرتفقين ويعكس الحاجة الملحة إلى عمليات تنظيف وصيانة دورية لهذا الفضاء.
وأمام هذا الوضع، يطالب سكان المنطقة والمهتمون بالشأن المحلي الجهات المختصة بالتدخل في أقرب الآجال لإطلاق حملة شاملة لتنقية المقبرة من الأعشاب الضارة وإزالة النفايات المتراكمة ببعض أركانها، حفاظاً على حرمة المكان وضماناً لظروف مناسبة لزيارة القبور والترحم على الموتى.