بورغنشتوك السويسرية على موعد مع اتفاق أمريكي ـ إيراني قد يفتح صفحة جديدة في الشرق الأوسط…

تتجه الأنظار إلى منتجع بورغنشتوك السويسري، حيث يُرتقب أن يحتضن يوم الجمعة المقبل مراسم توقيع اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة دبلوماسية تهدف إلى احتواء التوترات وإنهاء حالة التصعيد التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت الحكومة السويسرية، في بيان رسمي صدر الثلاثاء، أن الاتصالات الجارية مع مختلف الأطراف المعنية تجعل من موعد 19 يونيو التاريخ المرجح لإتمام التوقيع على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى أن المشاورات شملت الولايات المتحدة وإيران إلى جانب الوسيطين الباكستاني والقطري.

واختير منتجع بورغنشتوك الواقع في كانتون نيدوالدن بوسط البلاد لاحتضان الحدث، نظراً لموقعه الجبلي المطل على بحيرة لوسيرن، وما يوفره من شروط أمنية ولوجستية مناسبة لاستقبال وفود رفيعة المستوى.

وأوضحت وزارة الخارجية السويسرية أن الموقع المقترح يحظى بمزايا أمنية مهمة بفضل محدودية منافذ الوصول إليه، مؤكدة في الوقت ذاته أن تفاصيل مراسم التوقيع وبرنامجها النهائي لم تُحسم بشكل كامل بعد.

350 * 350

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام سويسرية بأن الاستعدادات للحدث تسير بوتيرة متسارعة، مع تسجيل حجوزات كاملة بمختلف فنادق المنتجع إلى غاية نهاية الأسبوع، ما يعكس أهمية المناسبة وحجم الوفود المرتقب حضورها.

وكان منتجع بورغنشتوك قد اكتسب شهرة دولية بعد استضافته في يونيو 2024 المؤتمر الدولي حول السلام في أوكرانيا، بمشاركة عدد من قادة الدول والمسؤولين الدوليين.

وبحسب معطيات متداولة، فإن مذكرة التفاهم تم التوقيع عليها إلكترونياً في مرحلة أولية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس، إلى جانب رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف.

ومن المنتظر أن يترأس فانس وقاليباف وفدي بلديهما خلال مراسم التوقيع الرسمية في سويسرا، فيما لم يُحسم بعد بشكل نهائي في مشاركة الرئيس الأمريكي شخصياً، رغم وجوده حالياً في أوروبا للمشاركة في اجتماعات مجموعة السبع.

وتشير التصريحات الأولية إلى أن الوثيقة تتضمن مبادئ عامة وإطاراً سياسياً تمهيدياً، على أن تشكل أساساً لمباحثات أوسع خلال المرحلة المقبلة بين الطرفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.