بعد موجة الجدل.. بنكيران يتراجع عن كلمة “قندوح” ويعتذر: أتمسك بكل ما قلته في الصويرة…

تراجع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عن استعمال عبارة “قندوح” التي أثارت جدلاً واسعاً خلال لقاء تواصلي بمدينة الصويرة، معلناً سحبها وتقديم اعتذار رسمي بشأنها، مع تأكيده تمسكه بجميع المواقف والأفكار الأخرى التي وردت في كلمته.

 

وقال بنكيران، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”: “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران، وإذ أتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إلا كلمة (قندوح)، فإنني أسحبها وأعتذر عنها، والسلام”.

 

350 * 350

وجاء اعتذار بنكيران بعد موجة من الانتقادات التي أعقبت خطابه بالصويرة، والذي تناول فيه طبيعة تدبير الشأن العام بالمغرب، معتبراً أن “الملك واحد هو الملك محمد السادس”، وأن المؤسسة الملكية تظل مركز السلطة، فيما يضطلع الملك بدور الحفاظ على التوازن ومنع أي جهة من الانفراد بالنفوذ أو المال أو القرار السياسي.

 

وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن المسؤولين والفاعلين السياسيين مطالبون بتحمل مسؤولية مواقفهم وأفعالهم بأسمائهم الشخصية، مشدداً على أنه لا يحق لأي طرف التحدث أو التحرك باسم المؤسسة الملكية.

 

وخلال كلمته، أشار بنكيران إلى عدد من مستشاري الملك، قبل أن يختتم حديثه بعبارة “ولا شي قندوح آخر”، وهي العبارة التي أثارت ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية، قبل أن يعود لاحقاً لسحبها وتقديم اعتذار عنها، مع التشديد على أن اعتذاره يقتصر على تلك الكلمة دون باقي مضمون خطابه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.