وكالة رسمية تحسم الجدل بشأن مركز المعمورة وتنفي تسجيل أي تسرب أو تلوث إشعاعي
م.ب
أكدت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي أن مركز المعمورة ومحيطه خاليان من أي تسرب أو تلوث إشعاعي، وذلك عقب إجراء فريق من المفتشين التابعين لها قياسات وتحاليل ميدانية للتحقق من الوضع.
وأوضحت الوكالة، وفق ما أوردته جريدة «المساء»، أن فريق المفتشين الذي تم إيفاده إلى مركز المعمورة أجرى قياسات دقيقة لمعدلات الجرعة الإشعاعية المحيطة، إضافة إلى أخذ قياسات مرتبطة بالمساحات السطحية.
وأظهرت نتائج التحاليل، حسب المصدر ذاته، أن المنشأة ومحيطها خاليان تماماً من أي تسرب أو تلوث، وأن مختلف المؤشرات التي جرى قياسها بقيت ضمن نطاقها الطبيعي والمستقر.
ويأتي هذا التوضيح في سياق تداول منشورات ومعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي أثارت مخاوف بشأن احتمال وجود تسرب إشعاعي بمركز المعمورة، الأمر الذي دفع الوكالة إلى توضيح نتائج عمليات المراقبة التي قامت بها فرقها المختصة.

ولم تكتف الوكالة بنفي وجود أي تسرب أو تلوث، بل حذرت أيضاً من تداول منشورات مزيفة تحمل اسمها أو تستعمل هويتها البصرية، مشيرة إلى وجود محاولات لانتحال صفتها المؤسساتية وتزييف شعارها الرسمي وفبركة بلاغات باسمها.
واعتبرت الوكالة أن هذه الأفعال، عندما يكون الهدف منها بث الرعب وإثارة الهلع، يمكن أن تكون موضوع متابعة جنائية، مؤكدة احتفاظها بحقها في سلوك مختلف المساطر القضائية ضد المتورطين في فبركة هذه المنشورات وترويجها.
كما شددت الوكالة على استمرار يقظتها واضطلاعها بمهامها الرقابية وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
وبحسب المعطيات الواردة في المصدر، فإن القياسات الميدانية والتحاليل التي أجراها المفتشون لم تسجل مؤشرات على وجود تسرب أو تلوث إشعاعي، فيما بقيت المؤشرات الإشعاعية في مستوياتها الطبيعية المستقرة.
وتأتي هذه المعطيات لتضع حداً للمعلومات المتداولة بشأن وجود خطر إشعاعي بمركز المعمورة، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على البلاغات والمعطيات الصادرة عن الجهات المختصة، خصوصاً في القضايا المرتبطة بالسلامة النووية والإشعاعية.