تحول خلاف مرتبط بكراء منزل بمدينة خنيفرة إلى واقعة دامية، بعدما فارقت سيدة تبلغ من العمر 47 سنة الحياة متأثرة بإصابات خطيرة تعرضت لها خلال اعتداء بالسلاح الأبيض، فيما أُصيبت شقيقتها بجروح استدعت نقلها للعلاج.
وفي تطور قضائي للقضية، أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال بإيداع المشتبه فيه، البالغ من العمر 65 سنة، السجن المحلي ببني ملال، للاشتباه في تورطه في الاعتداء الذي استهدف الشقيقتين بحي أمالو.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق المعطيات المتوفرة، إلى خلاف نشب بين الضحيتين والمشتبه فيه، الذي كان يكتري منزلاً تعود ملكيته لعائلتهما، قبل أن يتطور النزاع إلى اعتداء باستعمال السلاح الأبيض.

ورغم إخضاع الضحية للعلاج لعدة أسابيع، فقد فارقت الحياة يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري داخل إحدى المصحات بمدينة فاس، متأثرة بجروحها البليغة، بينما أفادت المعطيات المتاحة باستقرار الحالة الصحية لشقيقتها الناجية.
وأثارت القضية تفاعلاً في الأوساط المحلية والحقوقية، خاصة بعد بقاء المشتبه فيه بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة عقب توقيفه، بسبب وضعه الصحي، وفق ما جرى تداوله بشأن الملف.
وفي هذا السياق، دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع خنيفرة، إلى فتح تحقيق نزيه وضمان تطبيق القانون، كما طالبت بتوفير الحماية للناجية وأسرتها وإنصاف عائلة الضحية.
ويأتي إيداع المشتبه فيه السجن في انتظار استكمال الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية، وتحديد المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه الأبحاث والمساطر القانونية.