مفارقة المونديال.. لماذا تأهلت الإكوادور وأُقصيت مصر رغم تشابه الحظوظ؟…
في بطولة كأس العالم 2026، برزت مفارقة لافتة بين منتخبي الإكوادور ومصر، بعدما وجد المنتخبان نفسيهما في وضع متقارب خلال سباق التأهل إلى دور الـ32، إلا أن النهاية ابتسمت للإكوادور، بينما ودّع المنتخب المصري المنافسات.
ويعود السبب إلى نظام البطولة الجديد، الذي لا يعتمد فقط على عدد النقاط، بل يمنح بطاقات التأهل أيضًا لأفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات، وفق معايير دقيقة تبدأ بعدد النقاط، ثم فارق الأهداف، فعدد الأهداف المسجلة، قبل اللجوء إلى معايير أخرى عند الحاجة.

نجح منتخب الإكوادور في قلب الموازين بفوزه الثمين على ألمانيا بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط، ويعزز حظوظه بفارق أهداف مكّنه من حجز مكان بين أفضل أصحاب المركز الثالث، ليواصل مشواره في البطولة.
في المقابل، كانت مصر تترقب تعثر الإكوادور، لأن خسارتها كانت ستفتح أمام “الفراعنة” باب التأهل، غير أن الانتصار التاريخي للإكوادور غيّر الحسابات بالكامل، لتصبح مصر مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراتها أمام إيران وعدم الاكتفاء بانتظار نتائج الآخرين.
وتؤكد هذه المفارقة أن المنافسة في النظام الجديد لكأس العالم لا تُحسم بالنقاط فقط، بل قد يكون لفارق هدف واحد أو هدف مسجل أثر حاسم في تحديد هوية المتأهلين، وهو ما جعل الإكوادور تواصل الحلم المونديالي، بينما غادرت مصر البطولة رغم تقارب الحظوظ بين المنتخبين.