إسبانيا تعلن انتهاء أزمة سبتة وتكشف عدد المتبقين

يعقوب جوهري

أعلنت السلطات الإسبانية أن أزمة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة شهدت تراجعا كبيرا خلال الأيام الماضية، بعد عودة أغلب المهاجرين الذين دخلوا المدينة إلى التراب المغربي.

وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية، في معطيات رسمية، أن نحو 50 ألف شخص دخلوا سبتة منذ بداية الأزمة، مشيرة إلى أن 48 ألفا و300 شخص منهم عادوا إلى المغرب، فيما لم يبق داخل المدينة سوى أقل من ألفي شخص.

وفي المقابل، كشفت إذاعة “راديو ناسيونال” الإسبانية، نقلا عن بيانات حكومية، أن قرابة 50 ألف مهاجر دخلوا سبتة بطريقة غير نظامية، في حين رجح رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، أن العدد الحقيقي للوافدين قد يصل إلى 60 ألف شخص. ومن جهتها، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية إسبانية أن أكثر من 53 ألف مهاجر غير نظامي تمت إعادتهم إلى المغرب، مؤكدة أن أغلب الوافدين لم يعودوا متواجدين داخل المدينة.

350 * 350

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الذي حل بالمدينة المحتلة، أن الأزمة انتهت فعليا، مؤكدا أن جميع الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة تقريبا عادوا إلى المغرب.

وعلى الجانب الإنساني، خلفت محاولات العبور البحري حصيلة ثقيلة. ووفق مصادر محلية متطابقة، فقد استقبلت مستودعات الأموات في كل من الفنيدق وتطوان إلى حدود الساعة 59 جثمانا، بينهم نساء وأطفال وشباب. كما أفادت مصادر من داخل سبتة المحتلة بارتفاع عدد الوفيات في صفوف المهاجرين إلى 70 حالة، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ على طول السواحل من طرف عناصر الحرس المدني الإسباني.

وبذلك، وبحسب هذه المصادر غير الرسمية، ترتفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 129 حالة بين الفنيدق وسبتة، في انتظار صدور معطيات رسمية نهائية من السلطات المغربية والإسبانية، وسط توقعات بارتفاع العدد مع استمرار عمليات انتشال الضحايا، وذلك بعد موجة هجرة جماعية غير مسبوقة شارك فيها آلاف الأشخاص، معظمهم من الشباب والقاصرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.