لقجع و«البام» يرفعان سقف الوعود… فهل نحن أمام إصلاحات حقيقية أم مجرد شعارات انتخابية؟
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، قدم حزب الأصالة والمعاصرة حزمة من الوعود الاجتماعية والاقتصادية التي أثارت اهتماماً واسعاً، خصوصاً مع ارتباطها المباشر بالقدرة الشرائية والدخل والتشغيل.
- ومن أبرز ما جاء في البرنامج:
- إعادة أسعار المواد الأساسية إلى مستوياتها الطبيعية.
- إعفاء فواتير الكهرباء التي تقل عن 100 درهم شهرياً.
- تخفيض الضريبة على الأجور وتحقيق مزيد من الإنصاف الضريبي.
- رفع الحد الأدنى للمعاش إلى 3000 درهم.
- رفع الدعم الاجتماعي المباشر إلى حد أدنى يبلغ 1000 درهم.
- إحداث مسار لإدماج الشباب خارج التعليم والتكوين والشغل.
- العمل على تحقيق «صفر انقطاع» عن الدراسة دون حل بديل.
- توفير الكفاءة وأول عقد شغل لكل شاب.
- تحسين ظروف العمل وحماية كرامة الشباب.

هذه الوعود، إذا تحققت، ستكون لها آثار مباشرة على ملايين المغاربة، خصوصاً الفئات محدودة الدخل والشباب والمتقاعدين.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل هذا برنامج قابل للتنفيذ… أم مجرد شعارات انتخابية؟
فرفع المعاشات، وتوسيع الدعم الاجتماعي، وتخفيف الضرائب، ودعم فواتير الكهرباء، كلها إجراءات تحتاج إلى موارد مالية مهمة، وتحتاج كذلك إلى تحديد واضح لمصادر التمويل والجدول الزمني للتنفيذ.
لذلك، فإن الحكم الحقيقي على هذه الوعود لن يكون بالكلام أو الشعارات، وإنما بالأرقام، ومصادر التمويل، والقوانين التي ستُعتمد، وما سيصل فعلياً إلى جيب المواطن.