جيرونا يطرق باب الكعبي.. قناص مغربي على رادار الليغا

يواصل نادي جيرونا الإسباني تحركاته الذكية في سوق الانتقالات، واضعًا نصب عينيه مجددًا الكرة المغربية، بعد النجاحات اللافتة التي بصم عليها لاعبون مغاربة في السنوات الأخيرة داخل الدوريات الأوروبية. فبعد التجربة الإيجابية مع عز الدين أوناحي، يبدو أن النادي الكتالوني عازم على تكرار السيناريو، لكن هذه المرة من بوابة الهجوم.

ووفق معطيات متطابقة، دخل اسم أيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، دائرة اهتمام جيرونا، باعتباره خيارًا جاهزًا لتعزيز الخط الأمامي بشكل فوري. الكعبي، الذي راكم تجربة كبيرة على المستويين القاري والدولي، يُنظر إليه داخل أروقة النادي الإسباني كمهاجم قادر على تقديم الإضافة دون الحاجة لفترة تأقلم طويلة.

ويُعد الكعبي واحدًا من أبرز الوجوه الهجومية في تاريخ المنتخب المغربي خلال العقد الأخير، حيث سجل 30 هدفًا في 61 مباراة دولية، مؤكّدًا حضوره في المواعيد الكبرى وحسمه للعديد من المباريات الصعبة. هذا الرصيد جعله مرجعًا هجوميًا موثوقًا داخل “أسود الأطلس”، سواء كأساسي أو كورقة رابحة.

350 * 350

وعلى مستوى الأندية، يواصل ابن الراشيدية تقديم أرقام قوية رغم بلوغه سن الثانية والثلاثين. ففي الموسم الحالي، وقّع على 15 هدفًا في 22 مباراة بجميع المسابقات رفقة أولمبياكوس، ليبرهن أن عامل السن لم يؤثر على حدته أمام المرمى ولا على قدرته في التعامل مع المنافسات ذات الإيقاع العالي.

داخل جيرونا، يُنظر إلى الكعبي كنموذج للمهاجم الذي يجمع بين الخبرة والنجاعة والقيادة داخل غرفة الملابس. فمشروع النادي، الذي بات يطمح لترسيخ مكانته في الليغا ومقارعة الكبار، يحتاج إلى لاعب قادر على صناعة الفارق منذ الجولة الأولى، وهو ما يتوفر في الدولي المغربي.

وبين طموح جيرونا في تعزيز صفوفه، ورغبة الكعبي المحتملة في خوض تجربة جديدة داخل أحد أقوى الدوريات الأوروبية، قد تحمل الأسابيع المقبلة تطورات مثيرة، تفتح صفحة جديدة في مسيرة قناص مغربي اعتاد الحضور حين يُطلب الحسم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.