شبّ حريق خطير، مساء الأربعاء 11 فبراير، داخل منزل سكني غير بعيد عن باب العقلة بمدينة تطوان، وسط ظروف ما تزال غامضة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.
وتفيد معطيات متداولة بعين المكان أن النيران قد تكون اندلعت نتيجة ترك مادة سريعة الاشتعال داخل البيت، يُعتقد أن طفلة قامت بإشعالها قبل مغادرتها رفقة والدتها، لتشتعل ألسنة اللهب بشكل مباغت وتمتد بسرعة إلى محل مجاور متخصص في بيع وصيانة الدراجات.

الحادث خلّف حالة استنفار كبيرة في أوساط الساكنة، بعدما تصاعدت سحب كثيفة من الدخان واتسعت رقعة الحريق خلال وقت وجيز، ما أثار مخاوف من انتقاله إلى بنايات أخرى مجاورة.
وفور التوصل بالإشعار، انتقلت إلى المكان عناصر الوقاية المدنية مدعومة بالسلطات المحلية والأجهزة الأمنية، حيث جرى فرض طوق أمني لتأمين محيط الحادث وحماية السكان، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من محاصرة النيران وإخمادها دون أن تمتد إلى منازل أو محلات إضافية.
ووفق المعطيات الأولية، لم يتم تسجيل أية إصابات بشرية، في حين باشرت الجهات المختصة تحقيقاً للكشف عن الأسباب الحقيقية للحريق وتحديد المسؤوليات المحتملة.