تغيرت حياة سكان دوار أولاد العشاب بإقليم زاكورة جذريًا منذ يوم الأحد الماضي، إثر اختفاء الطفل يونس البالغ من العمر سنة ونصف أمام منزل أسرته في ظروف لا تزال غامضة.

سادت أجواء من الصمت والاضطراب بين أهالي القرية، الذين اجتمعوا حول منزل الطفل على أمل تلقي أي خبر يخفف عنهم حدة القلق.
وفي الوقت نفسه، كثفت السلطات الأمنية المحلية جهودها عبر حملات تمشيط واسعة في محيط الدوار، بحثًا عن أي دليل قد يقود إلى كشف غموض هذا الاختفاء المقلق.