يعيش المطرح المراقب بجماعة صدينة، الواقع بضواحي تطوان، على وقع حالة من الاحتقان المتواصل نتيجة تداخل مجموعة من العوامل المرتبطة بالخلافات الانتخابية داخل مجموعة الجماعات المكلفة بتدبير القطاع، إضافة إلى اتهامات متبادلة بشأن العجز عن معالجة الاختلالات التي يعرفها هذا المرفق الحيوي.
وبحسب معطيات من مصادر مطلعة، فإن الوضع داخل المطرح ازداد توترا بعد تأخر الشركة المؤقتة المكلفة بتدبير الصفقة في تسوية أجور العمال، الأمر الذي دفع هؤلاء إلى التلويح بخوض خطوات تصعيدية، من بينها التوقف عن العمل والدخول في اعتصامات مفتوحة إلى حين الاستجابة لمطالبهم.

وفي السياق ذاته، ترى مكونات من المعارضة داخل المجلس الجماعي لتطوان أن المطرح يمر بأزمة متعددة الأبعاد، تجمع بين إشكالات تقنية وتدبيرية واجتماعية، ما يفرض تدخلا عاجلا لإيجاد حلول عملية. في المقابل، تنفي أطراف من الأغلبية المسيرة وجود أزمة مستجدة، مؤكدة أن لقاءات رسمية جرت مع العمال وتم خلالها الاتفاق على صرف مستحقاتهم المالية خلال الأسبوع الجاري.
ويُذكر أن هذا المطرح أُنشئ في إطار مشروع يروم معالجة النفايات وفق معايير بيئية حديثة، غير أن تعثر استكمال بعض بنياته وتجهيزاته الأساسية انعكس سلبا على مستوى الخدمات المقدمة وعلى ظروف العمل داخل المرفق.