منذ سنة 2017، وبعد أشهر قليلة من تركيبها، تفاجأت ساكنة حي سيدي طلحة، في صبيحة أحد أيام رمضان من العام نفسه، باقتلاع السياج الحديدي الذي كان يحمي المارة من خطر السقوط من أعلى الطريق الرابطة بين حي سيدي طلحة وحي سوق الفحم ، مما طرح العديد من علامت الاستفاهم عن الفاعل.


هذا الفعل الشنيع خلف حالة من الاستياء ما زالت قائمة إلى اليوم، رغم مرور أكثر من تسع سنوات على وقوعه، والمثير في الأمر أن العديد من المنابر الإعلامية تحدثت عن الموضوع، غير أن الجهات المسؤولة في سبات عميق، وفي حالة وقوع حادث مأساوي لقدر الله من سيتحمل المسؤولية؟
