زيلينسكي يرفض التنازل عن أراضٍ ويشدّد: لا وقف للنار من دون مشاركة أوكرانيا.
1. السياق الحالي: اجتماع ترامب وبوتين المرتقب وإشارات وقف نار
• الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكّد خلال مكالمة مع زيلينسكي وعدد من القادة الأوروبيين أن الهدف الأساسي من القمة القادمة مع بوتين هو تحقيق وقف للنار وتقييم إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام شامل.
• البيت الأبيض وصف القمة بأنها “تمرين استماع” أكثر منها مفاوضات فعلية، مشدّدًا على ضرورة مشاركة أوكرانيا في أي عملية سلام.
⸻
2. موقف زيلينسكي: لا تنازلات أرضية
• زيلينسكي كرّر رفضه القاطع لأي مقايضة على أراضٍ مقابل وقف إطلاق النار، معتبرًا أنه “تبادل بشروط” لا يقبل به.
• وصرّح: “التنازلات لا تقنع قاتلًا”، في إشارة إلى أن تقديم الأراضي سيكون بمثابة تشجيع على مزيد من العدوان.
• كما شدّد زيلينسكي أن التقسيم الروسي للأراضي الأوكرانية، مثل السيطرة على كامل دونباس، لا يُمكن قبوله، لأنه يتعارض مع دستور أوكرانيا ويشكل تهديدًا لسيادتها.
⸻
3. الدعوة إلى قمة ثلاثية وضرورة مشاركة أوكرانيا
• زيلينسكي طالب بأن تكون أي مفاوضات للسلام ثلاثية تشمل أوكرانيا، داعيًا إلى ضرورة حضور دول أوروبية قوية لضمان عدالة الاتفاقات.
• أشار أيضًا إلى أن أي مرتقب يطرح من خلال قمة ترامب–بوتين دون مشاركة أوكرانيا هو محاولة لتهميشه.
⸻

4. ردود فعل التحالف الأوروبي والدولي
• قادة أوروبيون مثل إيمانويل ماكرون وفريدريك ميرز شدّدوا على أن أوكرانيا يجب أن تكون طرفًا أساسيًا في أي اتفاق حول وقف إطلاق النار أو الحدود.
• تم التطرق بشكل مثير للجدل إلى نماذج صيغتها “احتلال شبيه بالضفة الغربية” كخيار سياسي–عسكري، إلا أن زيلينسكي وقيادات أوروبية أخرى رفضوا هذا التوجه جملة وتفصيلًا.
⸻
5. هل تُصدر القمة قرارًا يُرضي أوكرانيا؟
• رغم أن ترامب يُظهر نيّة لتحقيق وقف مؤقت للنار، زيلينسكي حذر من أن أي اتفاق من دون ضمانات أمنية قوية أو رسمية لا يعني شيئًا، ويخشى من أن تصبح أوكرانيا ضحية للمساومات الدولية.
• كما رفض موقف روسيا القاضي بسحب أوكرانيا قواتها من دونباس مقابل قبول الوضع القائم الذي تفرضه موسكو.
⸻
الخلاصة
يظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موقفًا ثابتًا وحاسمًا في هذه المرحلة الحساسة:
• رفض قطعي لأي تنازل عن أراض، مهما كان المقابل.
• مُطالبة بمشاركة عادلة في أي عملية سلام، لا يكون فيها أوكرانيا مستبعدة.
• حماية سيادة أوكرانيا، خاصة في ظل الضغوط المحتملة من ترامب وبوتين لتجاوزها.
• اعتماد الأوروبيين الداعم المباشر، مع تحذير من أي صفقة تُعزّز روسيا دون ضمانات حقيقية