تعرّض ريال مدريد لهزيمة مفاجئة ومؤلمة على أرضه بملعب سانتياغو برنابيو، بعد سقوطه أمام ضيفه سيلتا فيغو بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الـ15 من الدوري الإسباني. وجاءت الخسارة لتزيد من معاناة الفريق “الملكي”، الذي أهدر نقاطاً ثمينة مرة أخرى في سباق الصدارة.
وقدم سيلتا فيغو واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، من خلال أداء منضبط دفاعياً وفعال هجومياً، أربك لاعبي ريال مدريد الذين فشلوا في ترجمة الفرص المتاحة، رغم تحركات الثنائي أردا غولر (20 عاماً) وكيليان مبابي (26 عاماً).
وبرز السويدي ويلوت سويدبرغ كنجم للمباراة بعد تسجيله هدفي الفوز، إذ افتتح التسجيل بطريقة مذهلة عند الدقيقة 53، حين حول تمريرة زميله بتسديدة خلفية جميلة ذكّرت الجماهير بمهارات مواطنه زلاتان إبراهيموفيتش. وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، عاد سويدبرغ ليؤكد تفوق فريقه بعدما راوغ الحارس تيبو كورتوا بمهارة، قبل أن يضع الكرة بسهولة في الشباك.

وتزايدت متاعب ريال مدريد في الدقائق الأخيرة، إذ فقد الفريق تركيزه تحت ضغط سيلتا، ليتعرض لطرد كل من فران غارسيا وألفارو كاريراس بعد حصولهما على إنذارين. وعبّر لاعبو النادي الملكي عن استيائهم من قرارات الحكم التي رأوا أنها زادت من توتّرهم داخل الملعب.
وتعقّدت أوضاع خط الدفاع في ريال مدريد أكثر بعدما غادر البرازيلي إيدر ميليتاو الميدان مصاباً في الشوط الأول، في وقت يواصل المدافع دين هودسون غيابه بسبب الإصابة. وسيضطر الفريق لخوض مباراته المقبلة أمام ديبورتيفو ألافيس بغيابات مؤثرة في خطه الخلفي، ما يشكل تحدياً كبيراً للمدرب في مرحلة حاسمة من الموسم.
وبهذه الهزيمة، يبتعد ريال مدريد عن المتصدر برشلونة بأربع نقاط كاملة، ما يجعل أي تعثّر جديد أكثر كلفة في سباق اللقب، ويضع الفريق أمام ضرورة استعادة توازنه سريعاً قبل الدخول في سلسلة مباريات ضاغطة.