نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تكشف عن قيادتها الجديدة وتؤكد مواصلة الدفاع عن الحقوق الاجتماعية
كشفت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن تركيبتها القيادية الجديدة، وذلك عقب أشغال مؤتمرها التنظيمي الأخير الذي انعقد في أجواء طبعتها روح المسؤولية والنقاش الديمقراطي، بحضور ممثلي القطاعات النقابية ومناضلين من مختلف جهات المملكة.
وأفادت النقابة، في بلاغ لها، أن انتخاب القيادة الجديدة جاء تتويجًا لمسار تنظيمي يهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل هياكلها، وتعزيز حكامتها الداخلية بما يستجيب للتحولات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، والتحديات التي تواجه الطبقة العاملة.

وأكدت القيادة المنتخبة التزامها بمواصلة الدفاع عن حقوق الشغيلة، وصون المكتسبات الاجتماعية، والترافع من أجل تحسين شروط العمل والأجور، إلى جانب تعزيز الحوار الاجتماعي الجاد والمسؤول مع مختلف الشركاء الاجتماعيين.
وشددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف النقابي وتقوية التنظيمات القطاعية والمحلية، لمواجهة ما وصفته بتراجع الحقوق الاجتماعية وغلاء المعيشة، داعية إلى تعبئة شاملة لمواجهة كل أشكال الهشاشة والمس بالحقوق الأساسية للعمال.
ويُرتقب أن تضع القيادة الجديدة برنامج عمل مرحلي يرتكز على توسيع قاعدة الانخراط، وتحديث آليات التأطير والتواصل، بما يعزز حضور النقابة ودورها في المشهد النقابي الوطني.