احتضنت مقبرة سيدي امبارك بمدينة سبتة، يوم الخميس، مراسم تشييع ودفن المواطن المغربي بلال عبدي، الذي فارق الحياة أثناء محاولته الوصول سباحة إلى المدينة في الرابع من فبراير الماضي، وسط ظروف مناخية صعبة تميزت بهبوب عاصفة قوية بمنطقة الحاجز البحري لبليونش.

وينحدر الفقيد من منطقة بني مزالة التابعة لإقليم تطوان، وكان أباً لثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين سبع وإحدى عشرة سنة. وقد لقي مصرعه بعد أن ظل مفقوداً لأسابيع في عرض البحر قبل العثور على جثمانه.