أطاحت الخسارة التي تعرض لها الاتحاد الإسلامي الوجدي أمام المغرب التطواني، بالمدرب عز الدين بوزرعة، بعدما حسمت إدارة النادي قرار الانفصال عنه مباشرة عقب المباراة، في خطوة تعكس حجم القلق الذي يعيشه الفريق مع اقتراب الموسم من نهايته.
ودخل الفريق الوجدي مواجهة تطوان تحت ضغط كبير بحثاً عن نقاط تُبعده عن حسابات الهبوط، غير أن الهزيمة عقدت وضعيته أكثر، بعدما تجمد رصيده عند 27 نقطة وتراجع إلى المركز الرابع عشر، ليصبح على بعد خطوات قليلة من مناطق السقوط إلى قسم الهواة.

ويعيش الاتحاد الإسلامي الوجدي واحدة من أصعب فتراته هذا الموسم، في ظل تراجع النتائج واشتداد الصراع في أسفل جدول الترتيب، ما دفع إدارة النادي إلى تحميل الطاقم التقني مسؤولية الوضع الحالي، والتعجيل بإحداث تغيير على مستوى القيادة التقنية قبل آخر ست جولات الحاسمة.
في المقابل، واصل المغرب التطواني صحوته وحقق فوزاً ثميناً منح جماهيره جرعة أمل جديدة، بعدما قلص الفريق الفارق مع أندية المقدمة وأنعش حظوظه في إنهاء الموسم في مركز أكثر أماناً.
ومن المنتظر أن تتحرك إدارة الاتحاد الوجدي سريعاً لتعيين مدرب جديد، في محاولة لإنقاذ الفريق من سيناريو الهبوط الذي بات يطارد النادي بقوة مع اقتراب خط النهاية.