حجز 30 طناً من الزيتون الفاسد بمرتيل.. حملة رقابية استباقية لحماية المستهلكين

في خطوة تعكس تشديد المراقبة على سلامة المنتجات الغذائية، أسفرت عملية تفتيش نفذتها اللجنة الإقليمية المختلطة للمراقبة بعمالة المضيق-الفنيدق، اليوم الأربعاء بمدينة مرتيل، عن حجز نحو 30 طناً من مادة الزيتون بعدما تبين عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

وجاء هذا التدخل بعد إخضاع الكمية المعنية لفحوصات وتحاليل مخبرية دقيقة أثبتت عدم استجابتها للمعايير الصحية المعتمدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين، وفق ما تنص عليه التشريعات الجاري بها العمل.

وتندرج هذه العملية ضمن برنامج المراقبة الدورية الذي تشرف عليه مصالح قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بالعمالة، والرامي إلى تعزيز اليقظة الصحية داخل الأسواق ونقاط البيع بمختلف الجماعات التابعة للإقليم، خصوصاً مع اقتراب الموسم الصيفي الذي يعرف ارتفاعاً ملحوظاً في الحركة التجارية وتزايد أعداد الزوار.

350 * 350

وتركز اللجان المختصة خلال هذه الحملات على مراقبة جودة المواد الغذائية المعروضة للاستهلاك، والتأكد من احترام المحلات التجارية والمطاعم والفضاءات العمومية لمعايير النظافة وشروط السلامة الصحية، بهدف الحد من المخاطر التي قد تهدد صحة المواطنين.

وأكد مصدر مطلع أن السلطات ستتولى، وفق المساطر المعمول بها، تشكيل لجنة مختصة للإشراف على عملية إتلاف الكمية المحجوزة بطريقة تحترم الضوابط الصحية والبيئية، تفادياً لأي انعكاسات سلبية على الصحة العامة أو المحيط البيئي.

وتأتي هذه العملية في سياق مواصلة السلطات المحلية والمصالح المعنية جهودها لمحاربة مختلف أشكال الغش والتلاعب في المواد الغذائية، وتعزيز الرقابة الاستباقية لضمان وصول منتجات سليمة وآمنة إلى المستهلكين، خاصة خلال فترات الذروة السياحية والاستهلاكية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.