أعرب اتحاد رجال الأعمال بمدينة طريفة الإسبانية عن تخوفه من انعكاسات عملية “مرحبا 2026” على المدينة خلال موسم الصيف، محذراً من احتمال تكرار أزمة الازدحام المروري التي شهدتها السنة الماضية بفعل التدفق الكبير للمسافرين المتجهين نحو ميناء طنجة المتوسط وباقي موانئ شمال المملكة.
ووفق ما أوردته صحيفة “أوروبا سور”، فإن الهيئة الاقتصادية المحلية أصدرت بياناً أعربت فيه عن قلقها من الآثار التي خلفتها عملية العبور في نسختها السابقة، مؤكدة أن الاختناقات المرورية أثرت سلباً على الحياة اليومية للسكان، وألحقت أضراراً بالأنشطة التجارية، كما انعكست على صورة المدينة كوجهة سياحية واقتصادية.

ودعا الفاعلون الاقتصاديون السلطات المعنية إلى اتخاذ إجراءات استباقية أكثر نجاعة لتدبير حركة المسافرين، من خلال تعزيز تنظيم السير وتوسيع فضاءات الانتظار المخصصة للمركبات، بما يحد من تكدس السيارات داخل شوارع المدينة.
كما طالب الاتحاد بتحسين مستوى التنسيق بين مختلف الجهات المتدخلة في عملية العبور، مع تطوير التشوير الطرقي وإحداث مسارات خاصة بالمركبات المتجهة إلى الميناء، بهدف ضمان انسيابية أكبر لحركة المرور والتقليل من الضغط الذي تعرفه المدينة خلال فترات الذروة.
ويرى رجال الأعمال بطريفة أن نجاح عملية “مرحبا 2026” لا يقتصر على تأمين عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في ظروف جيدة، بل يتطلب أيضاً الحفاظ على التوازن بين متطلبات العبور واستمرار النشاط الاقتصادي والسياحي بشكل طبيعي داخل المدينة.