لبؤات الأطلس أمام اختبار الصدارة.. المغرب يواجه السنغال لحسم بطاقة الريادة

م-مnrtnews

يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، مساء اليوم (الاثنين)، آخر مبارياته في دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم للسيدات “المغرب 2026″، بمواجهة المنتخب السنغالي بملعب مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الأولى، في مباراة يسعى من خلالها إلى تأكيد بدايته القوية وإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة.

ويدخل المنتخب الوطني اللقاء متصدرا المجموعة برصيد ست نقاط، بعدما استهل مشواره بفوز عريض على كينيا بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن يتغلب على الجزائر بهدف في الجولة الثانية، متبوعا بالمنتخبين الجزائري والسنغالي بثلاث نقاط لكل واحد منهما، بينما يتذيل المنتخب الكيني الترتيب بدون نقاط.

ويحتاج المنتخب المغربي إلى الفوز أو التعادل أمام السنغال من أجل حسم المركز الأول، في حين ستعيد الهزيمة حسابات التأهل إلى الواجهة، سيما أن مباراة الجزائر وكينيا ستقام في التوقيت نفسه على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، ما يجعل نتائج المواجهتين حاسمة في تحديد الترتيب النهائي للمجموعة.

ويخوض المنتخب الوطني المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق انتصارين متتاليين دون أن تهتز شباكه، في بداية عكست قدرة “لبؤات الأطلس” على التعامل مع ظروف مختلفة خلال المنافسة.

وبعدما قدم المنتخب المغربي أداء هجوميا قويا أمام كينيا، واجه الجزائر في مباراة اتسمت بالحذر والتنظيم التكتيكي، حيث احتاج إلى مزيد من التركيز ورفع نسق اللعب خلال الشوط الثاني حتى يتمكن من الوصول إلى مرمى منافسه.

350 * 350

من جانبه، يتمسك المنتخب السنغالي بفرصه في مواصلة المشوار، بعدما عوض خسارته في الجولة الأولى أمام الجزائر بهدفين دون رد، بفوزه على كينيا بهدف دون مقابل. وجاء الهدف الوحيد في تلك المباراة عن طريق سينابو مبينغ في الدقيقة الـ35، ليحافظ المنتخب السنغالي على حظوظه في بلوغ الدور ربع النهائي.

ويعول المنتخب السنغالي، الذي يقوده المدرب مامي موسى سيسي، على قوته البدنية وانضباطه التكتيكي وصلابته الدفاعية، فضلا عن توفره على لاعبات يمتلكن تجربة على المستوى القاري، من بينهن نغينار ندياي، الهدافة التاريخية للسنغال في نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب السنغالي قد بلغ الدور ربع النهائي خلال نسختي 2022 و2024، ويتطلع إلى تحقيق خطوة إضافية ببلوغ نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

وتبدو مواجهة اليوم مختلفة عن المباراتين السابقتين للمنتخب المغربي، في ظل دخول المنتخب السنغالي المباراة وهو مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آماله في التأهل، الأمر الذي قد يفرض صراعا قويا في وسط الملعب، مع اعتماد السنغال على التحولات السريعة، مقابل محاولة “لبؤات الأطلس”فرض أسلوبها من خلال الاستحواذ على الكرة واستغلال الأطراف.

وفي حال احتل المنتخب المغربي المركز الأول في مجموعته، فسيواجه وصيف المجموعة الثانية يوم 8 غشت الجاري بملعب مولاي الحسن بالرباط، بينما سيواجه صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى متصدر المجموعة الثانية في اليوم نفسه بملعب مولاي رشيد بالبيضاء.

وتنطلق مباراة المغرب والسنغال في التاسعة مساء بملعب مولاي الحسن، بالتزامن مع مواجهة كينيا والجزائر بالملعب الأولمبي بالرباط، في جولة ستكشف عن الترتيب النهائي للمجموعة الأولى والمنتخبين اللذين سيحجزان بطاقتي العبور إلى ربع النهائي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.