أزمة إنفانتينو تتفاقم.. النرويج تنضم إلى دعوات الاستقالة

تصاعد الضغوط علي إنفانتينو وسط دعوات للاستقالة

تتسع دائرة الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جاني إنفانتينو، مع تصاعد الأصوات المطالبة برحيله قبل أشهر من انتخابات رئاسة “فيفا”. وفي أحدث التطورات، أعلنت النرويج انضمامها رسميًا إلى المطالبين باستقالته، معتبرة أن استمراره في قيادة الاتحاد الدولي لم يعد خيارًا قابلاً للاستمرار.

وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزا كلافينيس، يوم الجمعة، أن الاتحاد سيتقدم بمطلب رسمي يدعو إنفانتينو إلى الاستقالة، في ظل الانتقادات المتزايدة التي يواجهها خلال السنوات الأخيرة.

وقالت كلافينيس في تصريحات للصحفيين إن رئيس “فيفا” لم يعد يتمتع بالثقة المؤسسية اللازمة لقيادة الاتحاد في المرحلة الحالية، مضيفة: “لم يعد هناك طريق للعودة بالنسبة لجاني إنفانتينو”.

350 * 350

وأوضحت أن مجلس إدارة الاتحاد النرويجي ناقش خلال اجتماعه الأخير مستقبل رئيس الاتحاد الدولي، قبل أن يتخذ قرارًا بالمطالبة باستقالته، مؤكدة: “سنطالب رئيس فيفا بالاستقالة اعتبارًا من الآن”.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يستعد فيه إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة “فيفا” المقررة في مارس المقبل، حيث يسعى للفوز بولاية رابعة وأخيرة. وحتى الآن، يبقى المرشح الوحيد المعلن للمنصب، إلا أنه يحتاج إلى تأييد أغلبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في “فيفا”، والبالغ عددها 211 اتحادًا، فيما يُغلق باب الترشح رسميًا في 18 نوفمبر.

ويشغل المحامي الإيطالي-السويسري جاني إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 2016، إلا أن ولايته الحالية تشهد تزايدًا في الانتقادات، وسط جدل متواصل بشأن عدد من الملفات الإدارية والاستثمارية.

وتزايدت الضغوط على رئيس “فيفا” خلال الأيام الماضية بعد تعثر خطته الرامية إلى فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستثمار في بطولات الاتحاد الدولي، وفي مقدمتها كأس العالم، وهي المبادرة التي أثارت نقاشًا واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية وأعادت الجدل حول مستقبل قيادته للاتحاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.